الحفيد يرسل لك رسالة واتساب تبدأ بـ"جدّتي الحبيبة" — وتعود الحياة لتأخذ معنى.
🌱 البداية
اسمي راحيل ندڤ، عمري 72، متزوّجة وسعيدة، أمّ لابنتين وجدّة فخورة لخمسة أحفاد رائعين. وُلدت في تل أبيب، وبعد رحلة 13 سنة في القدس للدراسة الجامعية، عدت إلى المدينة التي أحبّها. على مدى 47 سنة عملت في التلفزيون الإسرائيلي — أنا جزء من الجيل الذي دخّن في كلّ مكان، جيل كان دائمًا يحمل سيجارة في يده. اليوم أنا متقاعدة، لكن هذه الكلمة كانت دائمًا تبدو لي كئيبة.
🏥 التشخيص
قبل نحو 18 سنة، بدأت أسعل وأشعر بصعوبة في التنفّس. في البداية ظننت أنّها إنفلونزا عابرة، لكنّ الوقت مرّ والأعراض ازدادت سوءًا. كلّ بضع خطوات كنت أُضطرّ إلى التوقّف للراحة. أصرّ طبيب العائلة على إجراء فحص CT، وبعد أن تلقّيت النتائج — اكتشفت أنّي مصابة بـ COPD، مرض رئة مزمن يتقدّم ويؤثّر على الرئتين.
💪 الحياة مع المرض
لم أفهم في البداية معنى هذا المرض. المشكلة في COPD أنّه مرض صامت يتقدّم ببطء، لكنّه دائمًا هناك. لم أسمح للمرض أن يُدير حياتي — قاومت بكلّ قوّة للحفاظ على روتيني. لكن كان دائمًا صوت صغير، من المحيط ومن داخلي، يُذكّرني أنّي "مذنبة". الشعور بالخجل من المرض كان صعبًا جدًا.
🤝 المجتمع
أتابع المراسلات في مجتمعات مرضى COPD على فيسبوك وواتساب. نحن بحاجة إلى رفاق في المحنة — أشخاص يفهموننا حقًّا. من لم يختبر ضيق نَفَس شديد لا يستطيع أن يفهمنا حتّى النهاية. خلال أسبوع تدهورت حالتي وأصبحت بحاجة إلى رعاية كاملة. لم أخرج من المنزل تقريبًا 4 أشهر.
🌟 القوّة على الاستمرار
في عمر الـ72، أشعر أنّي أصغر من أن أكون في حالة تستلزم رعاية كاملة. أعمال بسيطة كالاستحمام وحتّى تسخين الطعام — كلّها حول السرير. وأحيانًا تجول الأفكار في أماكن صعبة. لكن عندها يرسل الحفيد رسالة واتساب تبدأ بكلمات "جدّتي الحبيبة، كيف حالك؟" — وتعود الحياة لتأخذ معنى. صديقاتي المقرّبات يأتين كلّ يوم، الطبيبات إلى جانبي، وأنا أختار أن أستثمر الوقت المتاح لي. أن أُفكّر إيجابيًا، إيجابيًا فقط.
«الحفيد يرسل لك رسالة واتساب تبدأ بـ"جدّتي الحبيبة" — وتعود الحياة لتأخذ معنى.»
— راحيل ندڤهل تريدون مشاركة قصّتكم؟
اكتبوا لنا — وسنروي قصّتكم أيضًا. تعالوا لتكونوا جزءًا من مجتمعنا الدافئ والمميّز.